العراق: الهجوم التركي قد يؤدي إلى أزمة إنسانية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن تسبب العمليات العسكرية التركية واسعة النطاق لتعقب المتمردين الأكراد الأتراك في أزمة إنسانية في شمال العراق.
وقال المتحدث باسم اللجنة في شمال العراق، فلاميرز محمد بأن "أي نزاع عسكري في المنطقة سيؤدي إلى أزمة إنسانية حيث سيتعرض المدنيون للقتل والنزوح بسبب القصف والغارات".
وأضاف محمد قائلاً: "إلى الآن، تركز القصف المدفعي التركي خلال الأيام القليلة الماضية فقط على الجبال المهجورة ولم يصل إلى حدود القرى، ولكننا نقوم بمراقبة وتقييم الوضع على الحدود [تحسباً لأي طارئ]".
وقال أيضاً: "جميع مخازننا في المنطقة مملوءة بالغذاء والدواء ومواد الإغاثة للحالات الطارئة وفي حال تدهور الوضع سنعتمد أيضاً على مخازننا في الدول المجاورة".
وكان البرلمان التركي قد وافق بأغلبية كبيرة على طلب الحكومة السماح للقوات المسلحة التركية بعبور الحدود إلى شمال العراق لملاحقة المتمردين الأكراد التابعين لحزب العمل الكردستاني الذي يزعم بأنه يدير عملياته من إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق.
وقبل ساعات من التصويت، اتصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بنظيره التركي ليخبره بعزم حكومته على وقف "الأعمال الإرهابية" التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية، وفقاً لمكتب المالكي.
وكان المتمردون الأكراد التابعون لحزب العمل الكردستاني، ذو الجذور الماركسية-الليننية، قد بدؤوا القتال منذ عام 1984 لحصول جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية على حكم ذاتي.
تخوف القرويين
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر كذلك بأنه على الرغم من عدم حدوث نزوح كبير بين القرويين الأكراد القاطنين على طول الحدود، إلا أن العائلات في تلك المناطق تشعر بالقلق، إذ قال محمد : "يشعر القرويون بالقلق وهم مصابون بالذعر إذ لا يوجد لديهم أدنى فكرة عما سيحدث في الأيام القادمة".
وقال مصطفى حاجي أحمد، وهو راع فقد ستة من خرافه بعد أن أصابتها بقذائف المدفعية وهي ترعى على أحد الجبال قبل شهرين تقريباً: "لم أصعد الجبال منذ ذلك الوقت وقطعاننا محرومة من هذه المراعي الغنية. لقد أثر ذلك على حياتنا بشكل كبير".
وكان أحمد حينذاك برفقة 200 شخص آخرين من قرية نزدوري التي تقع على بعد 25 كلم من الحدود التركية، كانوا قد أجبروا على ترك بيوتهم والاحتماء من القصف في أماكن أكثر أماناً.
وأضاف أحمد: "نحن مهددون الآن أيضاً، ولكن الأمور قد تصبح أكثر صعوبة هذه المرة مع قدوم فصل الشتاء".
وما يقلق تحسين براوي، وهي قروية أخرى تبلغ من العمر 47 عاماً، هو أن تحول العمليات العسكرية دون ذهاب أطفالها السبعة إلى المدرسة، حيث قالت: "أخشى ألا يتمكن أطفالي من الاستمرار في صفوفهم بعد أن أُطلقت 20 قذيفة مدفعية على قريتنا في المرة الأخيرة وأُجبرنا على ترك كل شيء خلفنا".
مخاوف من اشتعال فتيل العنف مرة أخرى
وقد أعادت التهديدات التركية مخاوف من اندلاع العنف مرة أخرى لدى العائلات العراقية العربية التي هربت من مناطق أخرى يضربها العنف في العراق بحثاً عن مأوىً في إقليم كردستان.
ويتحدث عن ذلك خالد نصيف الجبوري، 39 عاماً وأب لثلاثة أطفال، كان قد هرب من منزله في بغداد قبل بضعة أشهر ليسكن في شقة مؤلفة من غرفتين في دهوك في كردستان: "لقد دفعنا العنف القاسي في بغداد إلى القدوم إلى هذه المنطقة الخالية من الاضطراب. ولكن الأخبار التي نتلقاها هذه الأيام تعيد الخوف في قلوبنا من أمر كنا على وشك أن ننساه، وهو انعدام الأمن".
وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنتونيو جوتير، قد عبر عن قلقه الشديد من تداعيات أي غزو عسكري تركي، محذراً من أن ذلك قد يفاقم وضع اللاجئين هناك، إذ جاء في قوله: "إنها [شمال العراق] منطقة تجد فيها عراقيين من جنوب ووسط العراق ذهبوا إلى هناك بحثاً عن الأمن. وبالطبع كلنا أمل أن لا يتأثر هذا الأمن النسبي [الذي ينعمون به] في كردستان
Nice new front page. It looks very clean and professional. May G_d bless our work each day.
Shukran (this is Arabic for “Thank You”) Thanks are due especially to Suheila, Um Thalit, and Dubhaltach. But especially to Fatima who acted as peacemaker during the internal discussions and the forum postings about different layouts and ways of making it easy to find information.
PS: It is perfectly acceptable to use the word “God” on this site :-)
As a regular reader, and occasional copier of your hard work, I am indebted to those you mention, and all the other staffers faithful to the ideal of a Free Iraq. (I cannot overcome the learning of my youth and spell your country’s name as you do.) And I am aware there was some discussion about abandoning the English translation. I am grateful the decision was made to continue.
PS: As I am by birth a member of the Abrahamic tradition, I cannot use the name of the deity i full. Hence the use of the underscore. Truthfully, it was done in respect for my mother’s blood. I am a weak man and do not use the underscore when writing and speaking in anger. But I would not knowingly give offense to any man’s sincere and devout beliefs. May you one day find peace and love among your grandchildren and honor in the eyes of Allah,
Thank you Lurch. The “K” versus “Q” is because K is quite close to a phoneme that doesn’t exist in English. Ali’s arguments that we adopt that usage as it is better transliteration were persuasive. Close to my home town (al-Hillah) is a village called al-Kifl that holds the shrine and grave of the prophet you would call Ezekiel.
There are two very famous photographs of it:
and
As you can see the shrine has inscriptions in Hebrew. It started out as a place of pilgrimage for Jews, then it was bought I think about 500 years ago by the ruler of Hillah and turned into a mosque. It was bought back by Mencachem the son of Daniel who was a wealthy Jewish merchant about 200 years ago as an act of piety and he turned it back into a Jewish shrine. I have never been able to find out what the inscriptions say. I remember learning in school that Jews considered it blasphemous to say or write the full name of God - it is good that you stay true to what your mother’s people taught you.
I echo your prayer and goodwishes and hope the same for your family and loved ones.