Popular Posts

Recent Comments


اصوات العراق - مواقف متباينة بشأن تسليح القوات الأمريكية لعشائر المناطق الساخنة Political Reactions to U.S. arming of tribes in hotspots

مواقف متباينة بشأن تسليح القوات الأمريكية لعشائر المناطق الساخنة

بغداد - اصوات العراق

أبدى برلمانيون عراقيون، من كتل كبيرة في مجلس النواب، مواقف متباينة تجاه الجدل الدائر بشأن قيام القوات الأمريكية بتسليح عشائر في بعض المناطق الساخنة غرب وشرقي البلاد، ففي حين اعترض عضو بالائتلاف على الخطط الأمريكية، اعتبرها عضو في التوافق خطوة لتطهير البلاد من عناصر القاعدة، من جانبه شكك مصدر رفيع بوزارة الدفاع بجدية الجانب الأمريكي في مسألة تسليح العشائر، فيما قال مصدر أمريكي إن الدولة العراقية هي من تقوم بالتسليح.
وكانت تقارير إعلامية أجنبية تحدثت عن تسليح القوات الأمريكية لمجاميع من المسلحين في مناطق ساخنة ذات أغلبية سنية، كانت تقاتل سابقا مع تنظيم القاعدة أو تنتمي إلى الجيش العراقي السابق، لمساعدتها في محاربة تنظيم القاعدة. وظهرت تسميات مختلفة لهذه المجاميع منها (قوات المقاومة المشروعة) و(فرسان العامرية ) على غرار مجلس صحوة الأنبار الذي ينشط في تتبع عناصر القاعدة في الأنبار بإسناد وعدم حكومي معلن.
وكانت الحكومة العراقية اعترضت على قيام القوات الأميركية مؤخرا بتسليح جماعات مسلحة في ديالى ومناطق أخرى من العراق بحجة مساعدتها لمحاربة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، مطالبة أن تتم مثل هذه الخطوات بعلمها وموافقتها محذرة من مخاطر تسليح العشائر خارج سيطرتها؛ باعتباره خطوة لخلق ميلشيات يمكن أن توجه سلاحها للدولة فيما بعد، وطرح بعض أعضاء مجلس النواب العراقي الموضوع في البرلمان في جلسة الأحد الماضي.
موقف الحكومة العراقية هذا عبر عنه النائب حيدر العبادي بقوله “لا يجوز تسليح أية جماعة من دون علم الحكومة العراقية؛ لكي تتأكد من أنهم غير خارجين عن القانون.”
وقال “نحن اتفقنا مسبقا على أن يكون السلاح بيد الدولة وأن يتم نزع سلاح المليشيات.”
وأضاف النائب، الذي ينتمي إلى الائتلاف العراقي الموحد في اتصال هاتفي مع الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) “من غير المسموح للقوات الأجنبية تسليح أي جماعة تحت أي ذريعة كانت.”
وتابع “لسنا مع تزويد القوات الأجنبية لمسلحين …لا مصالحة مع الذين يقتلون العراقيين على الهوية أو المذهب.”
وزاد “إن خلق مليشيات جديدة سيسبب المزيد من المشاكل ويؤدي إلى المزيد من الاحتقان وسفك الدماء.”
وتعد كتلة الائتلاف العراقي الموحد، المؤلفة من أحزاب وحركات سياسية إسلامية شيعية، الكتلة الكبرى بالبرلمان وتحتفظ بـ 113 مقعدا من أصل 275 العدد الإجمالي لمقاعد مجلس النواب.
لكن نائبا عن جبهة التوافق العراقية عد الخطوة الأميركية بتسليح جماعات وعشائر إنما تأتي من باب المصلحة المشتركة للطرفين في القضاء على عناصر القاعدة في العراق، متهما الحكومة بأنها “لا تريد الاستقرار” في المناطق الساخنة.
وقال خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني أحد المكونات الثلاثة لجبهة التوافق العراقية “أنا مع التعاون من أجل القضاء على المجاميع الإرهابية.”
واستدرك ” لكن الحكومة لا تريد ذلك.. فهي تريد أن تبقى المناطق السنية ساخنة وتتحارب فيما بينها أو مع الأمريكان لكي تعمل هي (الحكومة) ما تريد.”
وأوضح العليان لـ (أصوات العراق ) أن “المصلحة المشتركة للأمريكان ولفصائل المقاومة والعشائر في المناطق السنية، يأتي بسبب نشوب خلاف بين تنظيم القاعدة وفصائل المقاومة الذي نجم عن تعدي الأول على الفصائل وأهالي المناطق مما ولد حالة تذمر لدى الجميع للتخلص منهم (عناصر تنظيم القاعدة).”
وتعد جبهة التوافق العراقية، التي ينتمي إليها العليان، ثالث أكبر كتلة بالبرلمان، إذ تحتفظ بـ 44 مقعدا من أصل 275 العدد الإجمالي لمقاعد مجلس النواب، وهي مؤلفة من ثلاثة أحزاب وحركات سياسية إسلامية سنية. 
وأضاف العليان “الأمريكان استغلوا هذه النقطة وصوروا الموضوع وكأن المقاومة تتعاون مع المحتل.” مشيرا إلى سبب آخر يدفع الجانب الأميركي للتعاون مع من سماهم “فصائل المقاومة “ بقوله إن “قطعات الجيش العراقي الحالي يصعب عليها محاربة تنظيم القاعدة… لأن الأمر يتطلب حرب عصابات.”
وتابع “هذه المجاميع والفصائل تقاتل بنفس أسلوب تنظيم القاعدة، كما أن أهالي كل منطقة ساخنة يعرفون من هو المنتمي منهم إلى تنظيم القاعدة.. الأمر الذي لا يعرفه الآخرون.”
وانتقد تصريحات ومواقف بعض الأطراف البرلمانية التي قال إنها تعارض تسليح الأمريكان لجماعات مسلحة وعشائر في مناطق ذات غالبية سنية باعتبار الأمر بمثابة تشكيل مليشيات جديدة، وقال “هناك مليشيات مسلحة تلبس الثوب الشيعي ولا تدافع عن الشيعة بل تؤذيهم.. فلماذا لا يعترضون على هذه المليشيات ويعترضون عندما يتم تسليح السنة.” على حد تعبيره.
وكان عمار الحكيم نجل رئيس المجلس الإسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم أعلن رفضه تكوين مؤسسات بديلة لملء الفراغ الأمني وقال “لا يمكن أن نرتضي إلا ببناء المؤسسة العراقية بناء محكما لتقوم هي بملء الفراغات وليس ببناء مؤسسات بديلة يمكن أن تعمق من الشرخ العراقي ويمكن أن تحرج المشروع العراقي في مستقبله.”
 وأضاف في خطبة له يوم الجمعة الماضي “سنعمل مع القوى الوطنية المختلفة في هذا البلد لإنهاء الوجود الأجنبي وتعزيز السيادة العراقية عبر المقاومة السلمية والسياسية وعبر بناء قواتنا الامنية  بناءا محكما  من حيث التدريب والتجهيز والسلاح وكل مقومات النجاح.” 
وعلى العكس من هذا التوجه طالب نائب في التحالف الكردستاني بضرورة أن يكون أي تسليح ضمن سياق حكومي عراقي ويخضع لضوابط تضعها الحكومة متفقا مع طروحات النائب عن الائتلاف حيدر العبادي.
وقال فرياد راوندوزي في اتصال هاتفي مع (أصوات العراق ) “اعتقد أن تسليح العشائر وبعض الجماعات يجب أن يأتي في سياق حكومي وليس انفرادي من قبل القوات الأجنبية؛ لأنه ينبغي أن يكون ضمن ضوابط ومعايير تضعها الحكومة كي لا تكون هذه الأسلحة رأس حربة فيما بعد “.
واعتبر راوندوزي عضو التحالف الكردستاني أن تسليح جماعات بشكل عشوائي أمرا غير جيد وقال “هذا سيشكل تهديدا في المستقبل”، لافتا إلى أن مسألة تسليح عشائر أو جماعات تحت أشراف قوات عراقية أو منظومة وطنية كان أمرا مطروحا سابقا من قبل أطراف سياسية عراقية.  
ويحتفظ التحالف الكردستاني الذي ينتمي إليه راوندوزي بـ 55 مقعدا في البرلمان العراقي، وهو يعد الكتلة الثانية في البرلمان بعد الائتلاف العراقي، ويضم التحالف الحزبين الكرديين الرئيسين؛ الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني رئيس الجمهورية، والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فضلا عن عدد من الأحزاب الأخرى الصغيرة.
تسليح العشائر والجماعات لا يزال أمرا غير واضح، ففي الوقت الذي ينفي فيه الجانب الأميركي قيامه بالتسليح دون علم الحكومة العراقية، تنتقد الحكومة العراقية قيام القوات الأميركية بذلك دون علمها وتتخوف منها لأنها تعدها خطوة في تشكيل مليشيات جديدة. مع أن الطرفين اشتركا منذ أشهر في إمداد مجلس صحوة الأنبار والعشائر في الأنبار بالسلاح لتطهير مناطقهم من تنظيم القاعدة.
الجانب الأميركي من جهته يقول إن تسليح بعض الجماعات لمحاربة تنظيم القاعدة تم بعلم الحكومة العراقية، إذ قال المنسق العربي في المركز الإعلامي المشترك جناح حمود لـ (أصوات العراق ) “إذا كان قد تم  تسليح  العشائر فهذا تم بعلم الحكومة العراقية، وبعد أن خضعوا لتدريبات على يد القوات العراقية.” مبينا أن “الجيش الأميركي أو قوات التحالف لن، ولا، تسلح أحدا إلا إذا كان قد خضع إلى دورات تدريبية.”
وأضاف حمود أن ”الدولة العراقية هي من تسلح أبناء العشائر.. وقوات التحالف تعمل  فقط لمساندة الخطط الامنية.”
وتابع أن ”الحكومة العراقية والجيش العراقي وقوات التحالف تعمل معا وبصورة مشتركة للقضاء على الظاهرة الإرهابية كما في فرض القانون والسهم الخارق للقضاء على القاعدة في كل أنحاء العراق.”
وتشارك قوات عراقية وأمريكية في تنفيذ عمليتين عسكريتين؛ الأولى ببغداد باسم خطة فرض القانون التي ابتدأت منتصف شهر شباط فبراير الماضي، فيما سميت الثانية بالسهم الخارق وبدأت منذ أسابيع في محافظة ديالى لتطهيرها من تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة هناك.
لكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد انتقد، علانية، الخطوة الأمريكية بتسليح عشائر من دون موافقة حكومته، مبينا ضرورة أن تترك قرارات من هذا النوع للحكومة العراقية، وقال في مقابلة مع مجلة نيوزويك مؤخرا “أن الجيش الأمريكي يمكن أن يسبب نشوء ميليشيات جديدة بتسليحه عشائر عراقية.”
وأضاف أن ”عددا من الضباط الميدانيين (الأمريكيين) يرتكبون أخطاء بتسليحهم بعض العشائر أحيانا.” مشيرا إلى أن هذا يشكل خطرا؛ لأنه سيؤدي إلى تشكيل ميليشيات جديدة.
وقال “اعتقد أن قوات التحالف لا تعرف خلفيات العشائر.” مؤكدا على أن هذه العملية “عائدة إلى الحكومة العراقية.”
وهو الموقف نفسه الذي شدد عليه الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري بقوله “رأينا كأجهزة أمنية وكجزء من الدولة العراقية، أنه لا يمكن أن يكون هناك تسليح أو تنسيق مع أي تجمعات عشائرية أو مدنية خارج إطار الدولة وخارج إطار القانون العراقي.. ومن دون موافقة الحكومة العراقية “.
وأضاف العسكري لـ (أصوات العراق )”نحن ندعم أية عملية تساعد مكافحة تنظيم القاعدة.. ولكن ضمن إطار الدولة.” موضحا أنه ”لا يمكن أن نقوم بتسليح عشائر أو مواطنين في أحياء أو قرى ونعطيهم سلاحا أو دعما من  دون أن يكونوا هم جزءا من وزارة الدفاع أو الداخلية.”
وأضاف “هذا توجيه صدر عن القائد العام للقوات المسلحة والذي هو رئيس الوزراء (نوري المالكي) ونحن في الدفاع أو الداخلية ملتزمون بهذا التوجيه.” 
لكن العسكري أعرب عن اعتقاده بعدم جدية القوات المتعددة الجنسيات بهذه الخطوة، وقال “اعتقد أن هذا الموضوع لو كان جديا وحقيقيا لكان نوقش مع الحكومة العراقية، لكن هذه التقارير نطلع عليها في وسائل الإعلام فقط ولم نسمع أي مسؤول أمريكي تحدث بالأمر أو مسؤول عراقي.”
وأشار إلى أن ”إستراتيجية الحكومة العراقية هي في حصر السلاح بيد الدولة وفرض القانون.” مبينا أنه ”لا يمكن القبول بتشكيل مليشيات جديدة قد تكون في المستقبل خطرا على الحكومة أو الشعب العراقي.” 
واعتبر العسكري أنه حتى في حال إقدام القوات على القيام بمثل هذه الخطوة، فهذا لن يكون دليلا على “عدم ثقتها” بالأجهزة الامنية. وقال “لا أحد يستطيع أن يهمش أو أن يلغي دور القوات الامنية العراقية.. ولا يمكن لأي جهة أن تقوض عمل الأجهزة الامنية الوطنية.”
س ك (تح) - ح م ع

اصوات العراق - مواقف متباينة بشأن تسليح القوات الأمريكية لعشائر المناطق الساخنة

MPs vary on U.S. arming of tribes in hotspots

Baghdad - Voices of Iraq

Baghdad, Jul 24, (VOI) – Iraqi Parliamentarians representing major blocs in the parliament, expressed varying views towards U.S. arming of the tribes in some of the hotspots in western and eastern Iraq. A member from the Shiite United Iraqi Coalition (UIC) objected to the U.S. plans, another member, belonging to the Sunni Iraqi Accordance Front (IAF), considered it a step towards driving al-Qaeda out of the country, a highly-ranking source at the defense ministry doubted the seriousness of the U.S. side in arming the tribes, and a U.S. source said the Iraqi government is the one that arming the tribes.

Media reports talked about the U.S. army move of arming some groups in the Sunni majority hotspots, particularly those previously fought against al-Qaeda or members of the former Iraqi army, to help them fight al-Qaeda.

The Iraqi government objected to the American arming of some armed groups in Diala and other Sunni provinces under the pretext of helping them in fighting al-Qaeda in Iraq organization, and demanded that such step be carried out with its consent and knowledge.

The government also warned of the dangers of arming the tribes that are out of its control, and considered it a step on creating militia that could target the state later on, leading some members in the Iraqi Parliament to bring the issue to the parliament in Sunday’s session.

“No group should be armed without the knowledge of the Iraqi government, to make sure that they are not outlaws”, said Member of Parliament Haydar al-Ibadi, from the Shiite UIC, expressing the attitude of the government.

“We already agreed that the weapons should be in the hands of the government and that militias should be disarmed,” al-Ibadi told the independent news agency Voices of Iraq (VOI) over the phone, and added that “the foreign forces are not allowed to arm any group under any pretext whatsoever.”

The Shiite legislator added “We are against the idea of providing armed groups with arms by the foreign forces…and no reconciliation should be negotiated with those who kill Iraqis based on identity or sect affiliation.”

“Creating new militia would cause more problems and lead to more blood shedding,” he added.

The United Iraqi Coalition, which consists of Shiite Islamic parties and movements, is the largest bloc in the parliament keeping 113 seats out of a total of 275.

A member in the Sunni IAF considered the U.S. step of arming groups and tribes as part of mutual interests in eliminating members of al-Qaeda in Iraq, and accused the government of “not wanting stability” in the hotspots.

“I’m with cooperation to eliminate the terrorist groups,” said Khalaf al-Ilayan, head of the Iraqi National Dialogue Council, one of the three parties forming the IAF.
“But the government does not want that…for it wants to keep the Sunni areas hot and fighting each other or with the Americans so it (the government) would do what it likes,” al-Ilayan continued.

The Sunni parliamentarian added “the interest of the Americans, the resistance groups, and the tribes in the Sunni areas, necessities to fight al-Qaeda after its militants started to attack the groups and the people of the region.”

The Iraqi Accordance Front, to which Ilayan belongs, is the third major bloc in the parliament for it keeps 44 seats out of 275, the total seats of the Iraqi parliament, and it consists of three Sunni Islamic parties and movements.

“The Americans made use of this point and drawn a picture for the resistance’s cooperating with the occupier,” added al-Ilyan citing another reason that made U.S. forces cooperate with whom he called “resistance groups” when he said “it is hard for the present divisions of the Iraqi army to fight al-Qaeda as the fight will be an endless guerrilla war.”

“These groups fight in the same style of al-Qaeda, and the people of each hot area know who amongst them belongs to al-Qaeda…which others do not know,” he continued.

Al-Ilayan criticized the statements and attitudes by some parliamentary blocs, which he said are objecting U.S. arming of some armed groups and tribes in the areas of the Sunni majority, claiming that it would lead to forming new militias.
“There are militias under a Shiite cover but not defending Shiites if not hurt them…so why don’t they object to those militias and only object when the Sunnis were armed,” the Sunni lawmaker wondered.

Amar al-Hakim, son of the influential Shiite leader Abdul Aziz al-Hakim, refused of forming substitute institutions to fill the security emptiness.

“We can’t accept building Iraqi institutions unless they were competent to fill the empty spaces and not substitute institutions that could deepen the Iraqi crack and could embarrass the Iraqi project in future,” Amar al-Hakim said.

“We will work with the different national forces in this country to end the foreign presence and consolidate the Iraqi sovereignty through political and peaceful resistance and through building strong security forces in terms of training, supply, armament, and providing them with all reasons of success,” Hakim said in Friday prayer sermon last Friday.

Contrary to this attitude was that of a Kurdish legislator who demanded that the arming would remain within government’s channels and according to governmental regulations.

“I think that arming the tribes and some of the groups should come under government’s channels and not taken individually by the foreign forces; for it should be under regulations and criteria set by the government so that these weapons would not be used against the government,” MP Fryad Rawandozi told VOI by telephone.

Rawandozi, a member of the Kurdistan Alliance, considered arming the groups randomly as “a bad move”.

“This represents a potential threat,” he said and drew the attention to a previous suggestion by Iraqi political parties concerning arming the tribes or groups under the supervision of Iraqi forces or national organization.

The Kurdistan Alliance, to which belongs Rawandozi, holds 55 seats in the Iraqi parliament, making it the second largest parliamentary bloc.

Aswat Aliraq: MPs vary on U.S. arming of tribes in hotspots

.

Indexed under: ,

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008