The Assassination Of Sheikh Abdullah Falakh - A Change Of Tactics?
اغتيال مساعد السيستانى .. نقلة نوعية فى مسلسل الاغتيالات فى النجف
النجف - اصوات العراق
21 /07 /2007 الساعة 3:09:06
يمثل اغتيال الشيخ عبد الله فلك أحد المساعدين البارزين للمرجع الشيعى الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني الليلة الماضية فى النجف نقلة نوعية كبيرة فى مسلسل الاغتيالات التى شهدتها المحافظة فى الفترة الاخيرة .
ويشكل الحادث تطوراً خطيراً في عمليات القتل والاغتيال، اذ ان الجناة هذه المرة استخدموا السلاح الابيض، حيث يشير تقرير الطب العدلي الى تلقي القتيل اربع طعنات بسكين كانت السبب في وفاته، كما ان الجناة هذه المرة نفذوا الى منطقة شديدة الحماية من غير الممكن اختراقها بسهولة، ما يعطي مؤشرا على كفاءة الاجهزة الامنية مقابل التطور الذي يحدث في خطط المسلحين وعملياتهم النوعية .
كان مصدر مسؤول فى مكتب السيد السيستانى قال فى وقت سابق للوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق) أن “الشيخ عبد الله وجد في مكتبه مطعونا بأربع طعنات ادت إلى مقتله في الحال.”
ويشغل فلك منصب المسؤول عن استلام الحقوق الشرعية في مكتب السيد السيستاني ، ووقع الحادث في منطقة يسميها النجفيون ( المنطقة الخضراء ) تيمنا بالمنطقة الخضراء الشديدة الحماية في بغداد التى تقع فيها مواقع ومنازل المسؤولين الكبار في الدولة اضافة الى المسؤولين الامريكان .
وقد وقع حادث اغتيال الشيخ فلك في الغرفة التي يمارس عمله فيها مقابل مكتب السيستاني مباشرة، في المنطقة المسماة ( البراق ) من احياء مدينة النجف القديمة.
ومدينة النجف القديمة محاطة بدرجة عالية من الحراسة لوقوع منازل ومكاتب معظم المرجعيات الدينية فيها، لذلك فان هذه الحمايات تتعزز بشكل كبير قرب منازل المرجعيات الدينية وخصوصاً مكتب ومنزل السيد السيستاني باعتباره المرجع الديني الاعلى، حيث لا يدخل اي شخص الى مكتبه او يمر به الا بعد تفتيش دقيق من قبل الحراس الخاصين بحماية المكتب، وهؤلاء الحراس يتم اختيارهم من المكتب نفسه. وهناك خط ثان من الحماية يتمثل في فوج حماية المرجعية الذي تشكل بعد احداث منطقة ( الزركة ) التي تم فيها القضاء على عناصر تنظيم جند السماء مطلع العام الحالي، فبعد الكشف عن مخطط كان يتبناه التنظيم يدعو الى قتل المرجعيات الشيعية والدعوة الى زعيم التنظيم الذي يدعي انه المهدي المنتظر، دعت الادارة المدنية الى تشكيل فوج لحماية المرجعية الدينية وهو الفوج السابع يتولى حماية المدينة القديمة .
حوادث الاغتيال السابقة التي بدأت قبل اكثر من شهرين تقريباً كانت بعيدةً عن مركز المدينة القديمة، وكان ابرزها اغتيال الشيخ رحيم الحسناوي معتمد السيد السيستاني في ناحية المشخاب (جنوب مركز محافظة النجف) ، وقد اغتيل الحسناوي امام منزله في حي الجزيرة (8 كم شمال مركز مدينة النجف) .
بعد ذلك توالت عمليات الاغتيال لشخصيات مختلفة منها معاون مدير مكافحة الارهاب النقيب طارق البهادلي، والمفوض في مكتب مكافحة الاجرام في الكوفة حيدر الشريفي، وكذلك مفوض في الشرطة يدعى جاسم محمد في حي الجزيرة، وشخص يدعى حسين جاسم في حي الجمعية، وقبل ذلك كان اغتيال مرتضى الشرقي في حي الصحة وهو موظف متقاعد. اضافة الى اغتيال مترجم اسمه علي الياسري في منزله بحي القادسية ، كان يعمل مع القوات الامريكية في معسكر ديوك الذي سلمته القوات الامريكية الى الاجهزة الامنية العراقية بعد انسحابها منه قبل خمسة اشهر تقريباً. فضلا عن محاولة فاشلة لاغتيال مدير اعلام ديوان محافظة النجف احمد دعيبل بزرع عبوة ناسفة امام منزله في حي الجمعية، ومحاولة اخرى لاغتيال السيد علي الشيباني مدير مركز حقوق الانسان ودعم الديمقراطية في النجف، وقد راح ضحية هذه المحاولة احد افراد حمايته واصابة اثنين اخرين بجروح .
واستنفرت هذه الحوادث القوى الامنية في النجف، اذ قامت بحملات دهم وتفتيش عن السلاح في مناطق مختلفة من المحافظة، ادت الى اعتقال تسعة اشخاص ينتمون الى تنظيم يدعى تنظيم (المولى) وهو “ذو افكار منحرفة” بحسب تصريحات قائد شرطة النجف العميد عبد الكريم مصطفى العامري، وقد أكد العامري ان الوضع الامني مسيطر عليه في النجف، وان المدينة تعيش وضعاً أمنياً مستقراً قياساً الى غيرها من مدن العراق.
وبرغم ان العامري ذكر في تصريحه ان عمليات التفتيش والخطوات الامنية الواسعة التي قامت بها الشرطة في النجف ادت الى الوصول الى بعض الخيوط والعجلات التي تم تنفيذ عمليات الاغتيال بها، الا انه لم يذكر اي تفاضيل عن الجناة او من يقف وراءهم، مؤكداً عدم وجود حواضن للارهاب او للجريمة المنظمة في النجف .
وقد يكون حديث العامري هو اشارة الى الاجراء الذي اتخذته الشرطة بالقبض على عدد من السيارات والدراجات النارية التي تشابه مواصفاتها تلك السيارات والدراجات التي نفذت عمليات الاغتيال في النجف، اذ ان المسلحين يستخدمون السيارات الحديثة نوع ( بطة ) او ( كرستا ) ، والدراجات النارية في تنفيذ عمليات الاغتيال.
ورغم ان عمليات الاغتيال بهذه الطريقة توقفت تقريباً منذ اكثر من اسبوعين، وهو ما يعزوه البعض الى الاجراءات الامنية المشددة من انتشار مكثف لسيطرات الشرطة وانتشار لوحدات من الحرس الوطني في التقاطعات الرئيسية، وحملات دهم وتفتيش ادت الى العثور على عدد من الاسلحة والاعتدة.. الا أن اغتيال الشيخ عبد الله فلك الليلة الماضية جاء ليؤكد وجود نقلة نوعية فى مسلسل الاغتيالات.
ح ك (تق) - ح م
اصوات العراق - اغتيال مساعد السيستانى .. نقلة نوعية فى مسلسل الاغتيالات فى النجف
Assassination of al-Sistani’s assistant…tactical change in Najaf?
Najaf - Voices of Iraq Saturday , 21 /07 /2007 Time 7:59:29 Najaf, Jul 21,
(VOI) – The assassination of Sheikh Abdullah Falak, a senior official of Grand Ayatollah Ali al-Sistani’s office in the holy Shiite city of Najaf, on Friday night represented a change of tactics by armed groups in the city. Stabbed to death in a heavily guarded office, many security analysts say that the killing of Sheikh Abdullah signaled a serious escalation in violent attacks and highlighted the failure of Iraq’s security apparatus to function properly. An official source from al-Sistani’s office in Najaf told the independent news agency Voices of Iraq (VOI) earlier, “Sheikh Abdullah was found dead in his office with four stabs in his body.” The incident took place in an area called by locals “The Green Zone,” Baghdad’s heavily fortified sector and the seat of the Iraqi parliament as well as the U.S. and British embassies, because of the tight security cordons around it.
The house and office of al-Sistani are well protected; a body search is required and a number of carefully-chosen security guards are stationed everywhere.
A second level of protection is provided by security groups that were assigned to protect religious leaders after al-Zarka operation, during which members from the so-called Jund al-Samaa (Soldiers of Heaven) were killed and a plot to kill Shiite religious clerics was thwarted.
Unlike previous assassinations of religious leaders that took place away from central Najaf, Sheikh Abdullah was killed in the old part of Najaf city, only a hundred meters away from the sacred Shiite shrine of Imam Ali.
During the past two months, a series of assassinations targeted several Iraqi key figures and high-ranking officials, including Capt. Tareq al-Bihdali, an assistant director from the anti-terrorism department; Haidar al-Sharifi, an anti-crime commissioner in Kufa; Jasim Muhammad, a police commissioner from al-Jazeera district and many others.
Meanwhile, failed assassination attempts targeted Ali al-Shibani, director of Najaf’s Center for Human Rights and Support for Democracy, and Ahmed Deibal, the Najaf province media director.
The assassinations prompted local security forces to carry out heavy raids on several neighborhoods in the province during which nine persons, who were believed to belong to the so-called al-Moula Movement, were arrested. Commenting on the security situation in Najaf, Brig. Abdul Karim Mustafa al-Ameri, Najaf’s police chief, said that the city is relatively safe, given the deteriorating security situation in other Iraqi provinces.
.
Indexed under: Aswat Al Iraq Features, Najaf
1 Trackback(s)